برامج تأهيل القادة تعدّ من الركائز الأساسية لنجاح أي جهة حكومية أو مؤسسة؛ لأنها تركز على الاستثمار في رأس المال البشري وصقل مهارات الصف القيادي لضمان الاستدامة والقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية. يمكن تلخيص أهميتها في النقاط التالية:
1. ضمان الاستمرارية والجاهزية
- تهيئة قيادات بديلة قادرة على استلام زمام الأمور عند الحاجة.
- تقليل المخاطر الناتجة عن فجوات القيادة أو الاعتماد على أشخاص محددين.
2. تطوير القدرات القيادية
- صقل مهارات اتخاذ القرار الاستراتيجي، وحل المشكلات المعقدة.
- تعزيز مهارات التفكير الاستراتيجي، والتخطيط بعيد المدى.
- تنمية القدرة على بناء فرق عمل عالية الأداء.
3. تعزيز التغيير والابتكار
- إعداد القادة ليكونوا محفزين للتغيير بدلًا من مقاوميه.
- غرس ثقافة الابتكار والقدرة على التكيف مع التحديات المستقبلية.
4. تحسين الأداء المؤسسي
- رفع مستوى الإنتاجية والفعالية من خلال قادة أكثر وعيًا بأهداف المؤسسة.
- مواءمة الخطط التنفيذية مع الرؤية والاستراتيجية العامة.
5. رفع الولاء والانتماء المؤسسي
- إشعار القيادات بأن المؤسسة تستثمر فيهم مما يعزز ولاءهم.
- بناء بيئة عمل جاذبة للكفاءات وتنافسية على مستوى سوق العمل.
6. دعم رؤية السعودية 2030
- برامج تأهيل القادة في الجهات الحكومية تساهم مباشرة في تحقيق مستهدفات الرؤية.
- تمكين الصف الثاني من القيادات لضمان التحول المؤسسي والحوكمة الرشيدة.









